آقا بزرگ الطهراني
867
طبقات أعلام الشيعة
الخراساني الحائري ، والسيد محسن الأمين وغيرهم ، وهذه الإجازات كلها بخطوط المجيزين في مجموعة سماها : ( إجازاتي ) ، وقد خسرته النجف بتعيينه قاضيا في لواء ( العمارة ) في ( 3 رجب 1367 ) إلا أنه لم يفتر عن التأليف والاشتغالات العلمية على كثرة اشغاله الرسمية ، وقد ألف هناك كتابا من أهم الآثار كما سنذكره في تصانيفه ، وقد أشغل القضاء في العمارة زهاء ثمان صنوات كان فيها مثال النزاهة والشرف والعدل ، ونقل إلى لواه البصرة في ذي القعدة ( 1374 ) وهو اليوم قاضي الجعفرية بها ومحبوب الجانب من عامة أهاليها . وله تآليف قيمة منها الحواشي على كل من ( الرسائل ) و ( المكاسب ) لشيخ الطائفة المرتضى الأنصاري ، و ( كفاية الأصول ) للشيخ محمد كاظم الخراساني ، و ( كشف الظنون ) للچلبي ، وله ( المجموع الرائق ) على نهج الكشكول مجلد كبير ذو فوائد مهمة أكثره منظوم وقد تكرر نقلنا عنه ، و ( السلاسل الذهبية ) و ( الدرر البهية ) في تراجم علماء الإمامية من القرن الحادي عشر إلى القرن الحالي . و ( دليل القضاء الشرعي أصوله وفروعه ) يقع في اربع مجلدات تحت الطبع تم من مجلده الأول ما يقارب النصف ، وهو يحوي جملة وافرة من القرارات التمييزية وقرارات المحاكم الشرعية أصولا وفروعا ومبادئ قانونية وأصول المرافعات الشرعية وأحوالا شخصية مستقاة من أوثق المصادر ، ومن فتاوى مشاهير فقهاء المسلمين من الفريقين ، تهم كل قاض وحاكم وحقوقي على اختلاف طبقاتهم وتفاوت مذاهبهم ، ألفه بعد ان تولى القضاء كما ذكرناه في ( الذريعة ) ج 8 ص 259 . وألف في الأواخر ( صكوك الاعلامات والحجج الشرعية ) التي صدرت منه في مرافعاته الشرعية مع تصديقها من قبل التمييز الشرعي ، وهو لم يتم حتى الان ، وله ديوان شعر وتواريخ منظومة كثيرة . إلى غير ذلك من المتفرقات مدّ اللّه في عمره وكثر في رجال العلم أمثاله . وقد تقدم الكلام على أخيه السيد محمد تقي في ص 249 وعلى والده السيد حسن في ص 464 وعلى جده السيد إبراهيم في ص 457 وجد والده السيد حسين في ص 581 وغيرهم من أفراد الأسرة ، ويأتي ذكر الباقين كل في محله .